190تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الْفَصْل الثَّالِث وَالْعشْرُونَ تَهْذِيب الأعوان والحاشيةسياسة الْملك بالأعوان والحاشيةوليعلم الْملك أَنه لَا استقامة لَهُ ولرعيته إِلَّا بتهذيب أعوانه وحاشيته لِأَنَّهُ لَا يقدر على مُبَاشرَة الْأُمُور بِنَفسِهِ وَإِنَّمَا يَسْتَنِيب فِيهَا الكفاة من أَصْحَابه لِأَن سياسات الْمُلُوك مَقْصُورَة فِي مباشرتهم لَهَا على أَمريْنأَحدهمَا تَدْبِير أُمُور الْجُمْهُور بآرائهموَالثَّانِي استنابة الكفاة فِي تنفيذها على أوامرهوَمَا سوى ذَلِك فالأعوان هم كفلاء مباشرتها وزعماء الْقيام بأعوامهاوَقد شبه المتقدمون السايس الْمُدبر للمملكة فِي السّلم وَالْحَرب بالطبيب الْمُدبر للجسد فِي حفظ الصِّحَّة وعلاج الْأَمْرَاض الْيَدَيْنِ فِي بطشهما بالجند والأعوان وَالرّجلَيْنِ بِالْكُرَاعِ ٤١ ب وَالظّهْر والعينين بالحجاب والحرس والأذنين بأصحاب الْبَرِيد وَالْأَخْبَار وَاللِّسَان فِي نطقه بالوزراء وَالْكتاب والأعضاء الْمُجَاورَة فِي الْقلب بحاشية الْملك على طبقاتهم فِي الْقرب والبعدوحاجة الْخَاصَّة للعامة فِي الِاسْتِخْدَام كحاجة الْأَعْضَاء الشَّرِيفَة إِلَى الَّتِي لَيست بشريفة لِأَن بعض الْأُمُور لبَعض سَبَب وعوام النَّاس لخواصهم عدَّة وَبِكُل صنف مِنْهُم إِلَى الآخر حَاجَة1 / 192نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي