168تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤محاربته بِمَا هُوَ أَضْعَف عِنْده وَأَقل وأوضع فَإنَّك مَنْصُور عَلَيْهِ وَهُوَ مخذولفَسَار إِلَيْهِ فظفر بِهِ وَاسْتولى على ملكه٣ - تَدْبِير الْجندوَأما الْقَاعِدَة الثَّالِثَة وَهِي تَدْبِير الْجند فَلِأَن بهم ملك ٣٦ آحتى قهر وَاسْتولى على قدر فَإِن صلحوا كَانَت قوتهم لَهُ وَإِن فسدوا صَارَت قوتهم عَلَيْهِوبعيد مِمَّن كَانَ مَعَه فَصَارَ عَلَيْهِ أَن يرى مَعَه رشداشُرُوط تَدْبِير الْجندوتدبيرهم الَّذِي يحقط عَلَيْهِم طاعتهم ويستخلص بِهِ نصرتهم يكون بأَرْبعَة شُرُوط إِن استكملها صلحوا بِهِ واستقاموا لَهُ وَإِن أخل بهَا فسدوا عَلَيْهِ وأفسدوا ملكهأَحدهَا تقويمهم بالأدب الَّذِي يحفظ عَلَيْهِ وفور نجدتهم وَكَمَال تجنيدهم ليصلحهم بذلك لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ لنَفسِهِ ثمَّ لرعيته1 / 170نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي