155تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤الَّذِي يتوكل على غنائه سُقُوطه سريعفَإِن اقْترن بِسَبَب يَقْتَضِي ثُبُوت الْملك ثَبت وَإِلَّا فَهُوَ وشيك الزَّوَال سريع الِانْتِقَالوَاعْلَم أَن الدولة تبتدئ بخشونة الطباع وَشدَّة الْبَطْش لتسرع النُّفُوس إِلَى بذل الطَّاعَة ثمَّ تتوسط باللين والاستقامة لاستقرار الْملك وَحُصُول الدعة ثمَّ تختم بانتشار الْجور وَشدَّة الضعْف لانتقاض الْأَمر وَقلة الحزموبحسب هَذِه الْأَحْوَال الثَّلَاثَة يكون مُلُوكهَا فِي الآراء والطباعوَقد شبه المتقدمون الدولة بالثمرة فَإِنَّهَا تبدو حَسَنَة الملمس مرّة الطّعْم ثمَّ تدْرك فتلين وتستطاب ثمَّ تنضج فَتكون أقرب للْفَسَاد والاستحالةوكما تبتدأ الدولة بِالْقُوَّةِ وتختم بالضعف كَذَلِك تبتدأ بِالْوَفَاءِ وتختم بالغدر لِأَن الْوَفَاء مشيد والغدر مشرد1 / 157نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي