154تسهيل النظر وتعجيل الظفر في أخلاق الملكالماوردي - ٤٥٠ هجريمحققمحي هلال السرحان وحسن الساعاتيالناشردار النهضة العربيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠١ هجريمكان النشربيروتتصانيفالفقه الشافعيالأحكام السلطانية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وَإِن جاروا وعسفوا فَهِيَ حولة توثب ودولة تغلب يبيدها الظُّلم ويزيلها الْبَغي بعد أَن تهْلك بهم الرعايا وتخرب بهم الْبِلَادتأسيس الْملك على المَال والثروةوَأما الْقسم الثَّالِث فَهُوَ تأسيس المَال والثروة فَهُوَ أَن يكثر المَال فِي ٣٢ ب قومه فَيحدث لَهُم بعلو الهمة طَمَعا فِي الْملك وَقل أَن يكون هَذَا الْأَمر إِلَّا فِيمَن لَهُ بالسلطنة اخْتِلَاط وبأعوان الْملك امتزاج فيبعث مطامع الراغبين فِيهِ على طَاعَته وَتَسْلِيم الْأَمر إِلَى زعامتهوبعيد أَن يتم ذَلِك إِلَّا عِنْد ضعف الْملك ووهائه وَفَسَاد أعوانه وزعمائهوَقيل فِي منثور الحكمالمَال رُبمَا سود غير السَّيِّد وقوى غير الأيدفَإِذا انْتقل بِهِ الْملك كَانَ أَوْهَى الْأَسْبَاب قَاعِدَة وأقصرها مُدَّة لِأَن المَال ينفذ مطامع طالبيه وَيذْهب باقتراح الراغبين فِيهِوَقد قيلمن ودك لأمر ولى مَعَ انقضائهقَالَ سُلَيْمَان بن دَاوُد ﵇1 / 156نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي