تاريخ الحكماء
============================================================
حيرييل من دل نوع من التباب وخمل على بغلة بمرتب وأتيع ذلك بمملوك زنسي ثخرج وهو أحسن الناس حالا ولما رآه اخواله وثيوا له وتلقوا تفيا جمياا فقال لهم للثياب تكرمو، ليس لى ولما مشي الرسول د موه(" بقارس وكومان يما عمل وتان ذلن داعيا الي خروجه إلى شيوار وكان هذا أول ما نبغ عضد الدولة وولبى سنبراز ولما دخل رفع خبوه شاستذيى وسئل عن عضبتى العين فنكلم قينا بدلام حسن موفعه فاغتبعد به وفرر له(8 دار وجراية داغيتا. شم الله عرض لتولبين(5 خال عضد الدوله وهو والبى توره فورفت مرض واستدعي لبهبا فانفذه عضد الدولة فلما وصل اليه آرمه وأجله وكان به وجيع المعادل والنفرس وضعف الاحشاء رتب له جوارش(1 تفاحى ونلد في سنة سبع وخمسن وتلتمائة مانتفع به منفعه عليمة فأعلاه واجزل اعملاءه(4 ورده الى شبراز مرما ثم ان عضد الدولة دخل الى بغدان وهو معه في خاقته وجدد البيمارستان فدسار باخد رزقين وهما برسم الشواض تلتماثة درهم شاجاعية وبرسم البيمارستا ثلشمانة درهم شاجاعية سوى للمرايه ودانت توبته في الاسبوع يومين 17 وليلتين لملازمته(4 الدار واتفف آن الساحب أبا القاسم ين عياد عرض له مرض صعب في معدته فهاشب عضد الديلة بلتمس منه طبيبا فامر عضد الدولة بجمع الالباء البغدادبيين وغيوهم ومشاورتيم فيمن بصلح آن ينقد اليه قال الالباء البغد اديو على سبيل الابعاد له من بينهم وحسدا 2 له على تقتمه ما يصلبح آن يلفى مثل ذلك الرجل إلا أبو عيسى 1)41 اتشر دكره 12 147 1 /141 (5 (7r 18 1, 14) جوارشن /1 لكوكس 47 :للدوكس 117(6 الملازه4() ع 87 رش11 .ا7 7 217
صفحة ٣٧٣