تاريخ الحكماء
============================================================
جيرئل لأنه متهلم حيد للمجة عالم ماللغة العارسبة فوفع قدا العول مواعها لعضد الدوله فأللف له مالا أصلح أمره وحمل إلبه مركوبا جميلا وبغالا للحمل وأنهذه ولما وصل إلى الرى نلقاه الصاحب تلقيا جميلا وأترل فى دار قد أعدت لمتله بغراس وطباخ وخازن ووكيل وبواب وغير 5 ذل ولما آقام عنده آسبوعا اسندعاه يوما وند حمع عنده أهل العلم من اصناف العلوم ورتب لمناطرته إنسانا من أهل الرى فد قرأ طرتا من اللب فسآله عن أسياء من آمر النيص قيدأ وشرح أكثر مما تتحتمله المسعلة وعلل تعلبلات لم بكن في لليماعة من سمع بها وأورد شتوكا ملاحا فلم بكن فى للحاضرين إلا من أكرمه وعظمه وخلع عليه الساحب فى ذلك اليوم خلعا حسنه مسأله آن بعمل له كتاشا بختض بذكر الامراض النى تعرص من الرأس وإلى الهدم ولا بخلط بها غيرها قعمل كتاشه الصغير فسسن موقعه عند العاحب ووصله بشيء فبيته آلف دبار وكان دائما بقول صتفت مائتى ورفه أخدث عنها ألف تينار درقع خبره الى عضد الدولة مأتجب به وزاد موصعه عنده دلما 15 عاد من الرى دخل الى بغداد برى جمل وأمر صالح وغلمان وخدم وصادف من عصد الدولة كل ما سره وقال من يونف به أنه رخل الألباء عليه ليهتثوا به( بوروده وسلامته فعال أبو للسين بن كشكرايا المعروف بتلميد سنان يا آبا عيسى زرعنا فآكلت آردناك تبعد وازددت فربا فضحك جبرئيل من قوله وفال ليس الأمور البتا لها مدير وصاحب وافام جبرييل ببغداد مده ثلت سنين واعنل خسروشاه ملك الدبام وتحف جسمه وقوى استشعاره وكان عنده أطياء كلما عالجوه ازدان مرضه قأتفد الى الصاحب يلنمس منه طبييا فقال ما أعرف من بصلح لهذا الأهر غير جيرييل فكاتب الصاحب عضد الدولة وسأله انفاذه فأتفد(1 نقن ليهتونه 04 عنة لتهتيويه 0(5
صفحة ٣٧٢