عشريه وصل الْخَبَر بِأَن نابلس ولي عَلَيْهَا حسن بن اسماعيل عوضا عَن خَلِيل وَالْحَال ان خَلِيل هَذَا سيرته حَسَنَة وَقد عمر الْبِلَاد وَرفع كثيرا من الظُّلم ونقلوا انه حصل تحرّك من الْمَعْزُول وانه رُبمَا يَقع بَينهم فتن وَكَانَ الكافل ارسل الامير ازدمر مشد الشرابجاناه إِلَى نابلس ليَأْتِي بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي عَلَيْهِم فصادف هَذِه الاخبار فَرجع وَلم يعطوه شَيْئا احسن الله الْعَاقِبَة
ثَانِي عشريه وصل مرسوم بَان عمر بن النيربي مَعْزُول من نظر الْجَيْش وكل الْوَظَائِف الَّتِي بِيَدِهِ وان يُقَام تمربغا الْحَاجِب الْكَبِير فِي التَّكَلُّم على نظر الْجَيْش حَتَّى يَأْتِي من يَليهَا وَفِيه الْحَث على ذهَاب ابْن النيربي فِي الْحَدِيد وَفِيه ان القَاضِي صَلَاح الدّين الْعَدوي اعيدت اليه وكَالَة السُّلْطَان وَنظر القلعة وَكَانَ لَهُ فَوق الثَّلَاثَة اشهر مغيبا من الدّين وَظهر وَاجْتمعَ بالكافل وبالناس وَهَذَا الرجل قد بَاشر وكَالَة السُّلْطَان مُدَّة طَوِيلَة وَلَا قيل عَنهُ انه كلم احدا وَلَا رفع أحدا وَلَا سعى فِي الاضرار بِأحد ويكفيه هَذَا حمدا فِي مثل هَذَا الزَّمَان وان الامير جانم الَّذِي كَانَ امير كَبِير فِي دمشق من سنتَيْن تولى الْآن حَاجِب الْحجاب بِمصْر وان اقباي رَأس نوبَة النوب وان تاني بك قرا تولى امير مجْلِس وان السُّلْطَان انفق على المماليك فِي عاشره كل مَمْلُوك ماية دِينَار وَفرس وان المماليك يطْلبُونَ من الدوادار آقبردي شَيْئا آخر وان القَاضِي عبد الْبر بن الشّحْنَة غيب عِنْد وُصُول الدوادار ثَانِي عشريه لبس دوادار السُّلْطَان بِدِمَشْق خلعة بإمرة الْحَج وَحضر من الاروام فِي هَذَا الشَّهْر خلائق قَاصِدين الْحَج
خَامِس عشريه مستهل ايار
رَمَضَان مستهله الاربعاء خَامِس ايار ثَبت على القَاضِي مُحي الدّين الاخنائي ضحوة النَّهَار بِشَهَادَة وَاحِد بعد ان اكل خلائق وَكَانُوا قد تحدثُوا بِأَن شعْبَان اوله الِاثْنَيْنِ وَرُبمَا قَالُوا ان جمَاعَة رَأَوْهُ وَوَقع السُّؤَال هَل صَار بذلك يَوْم شكّ يحرم صَوْمه وَحصل انه يَوْم شكّ ثمَّ وَقع
1 / 212
بسم الله الرحمن الرحيم
سنة اثنتين وسبعين وثمان مائة
سنة ثلاث وسبعين وثمان مائة
سنة أربع وسبعين وثمان مائة
سنة خمس وسبعين وثمان مائة
سنة سبع وسبعين وثمان مائة
سنة ثمان وسبعين وثمان مائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله أبو المظفر يوسف العباسي وسلطان الحرمين الشريفين والبلاد الشامية والمملكة الحلبية وغير ذلك الأشرف قايتباي الظاهري ونائب الشام جانبك قلق سيز وهو الآن بحلب مع العسكر والقضاة قطب الدين الخيضري
سنة تسع وسبعين وثمانمائة إستهلت والخليفة المستنجد بالله يوسف العباسي والسلطان الأشرف قايتباي الظاهري والأتابكي أزبك الظاهري وقضاة مصر قاضي القضاة ولي الدين السيوطي وشمس الدين الأمشاطي الحنفي وابن حريز المالكي وبدر الدين السعدي الحنبلي وكاتب السر زين