تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)[110] كذا أصابتهم أصابتكم وما **** أصابكم لدى الثلاث كيفما ذكر الناظم في هذا البيت : ثلاثة ألفاظ بالحذف لأبي داود - أيضا - لقوله أولا : (( في نص تنزيل )) ، وهذه الألفاظ الثلاثة مقصودة ، لا يحذف منها إلا ما كان على هذه الصيغة التي ذكرها الناظم دون غيرها .
وقوله : (( كذا )) الإشارة تعود على الألفاظ المتقدمة بالحذف قبلها لأبي داود .
وقوله : (( أصابتهم )) ، مثاله قوله تعالى في هذه السورة : { [وبشر الصابرين] الذين إذا أصابتهم مصيبة }(¬1).
وقوله : (( أصابتكم )) ، مثاله قوله تعالى في النساء : { فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا }(¬2).
وقوله : ((وما أصابكم)) ، مثاله قوله تعالى : { وما أصابكم يوم التقى الجمعان }(¬3)وقوله : { ولن أصابكم فضل من الله }(¬4).
وقوله : (( لدى الثلاث )) ، معناه : جاء بالحذف في هذه الكلمات الثلاث بعينها أعني لابد أن تكون بالكاف والميم ، أو بالهاء والميم مع التاء ، وأما إن كانت(¬5)بالكاف دون الميم ، أو بالهاء دون الميم ، أو بالهاء والميم دون التاء ، أو بغير كاف ولا هاء ولا تاء ، أو بتاء خاصة فهو ثابت .
مثاله بالكاف دون الميم : { ما أصابك من حسنة فمن الله }(¬6).
ومثاله بالهاء دون الميم : { فأصابه? وابل }(¬7).
ومثاله بالهاء والميم دون التاء : { فأصابهم سيات ما عملوا }(¬8).
صفحة ٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤