تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
تصانيف
•رسم القرآن
مناطق
•المغرب
الإمبراطوريات و العصور
الوطاسيون (المغرب، المغرب الأوسط)، ٨٣٢-٩٤٦ / ١٤٢٨-١٥٤٩
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (ت. 899 / 1493)وقوله : (( حافظوا )) أراد قوله تعالى : { حافظوا على الصلات }(¬1).
وقوله : (( وباشروهن )) أراد قوله تعالى : { فاءلان باشروهن }(¬2).
وقوله : (( ثم تراضوا )) أراد قوله تعالى : { إذا تراضوا بينهم بالمعروف }(¬3)
وقوله : (( وتباشروهن )) أراد قوله تعالى : { ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد] }(¬4)، وإنما ذكر الناظم { باشروهن } و{ تباشروهن } ولم يستغن بأحد اللفظين عن الآخر ؛ لاختلاف صيغهما ، كمثل : { استطاعوا } و{ اسطاعوا }(¬5)
فإذا اختلفت الصيغ فلا يدخل بعض الألفاظ في بعض ، وأما إذا اختلف الإعراب واتفقت الصيغ ، فإن بعض الألفاظ يدخل في بعض ، فيستغنى بذكر بعضها عن [بعض](¬6).
الإعراب : قوله : (( إياي )) إلى آخر البيت ، كلها معطوفات . ثم قال :
صفحة ٧
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٧٣٤