326تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائلأبو بكر الباقلاني - ٤٠٣ هجريمحققعماد الدين أحمد حيدرالناشرمؤسسة الكتب الثقافيةالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧هـ - ١٩٨٧ممكان النشرلبنانتصانيفالردود والمناظرات أهل السنة على الفرق الأخرىدلائل النبوةالردود والمناظرات على الديانات الأخرىالأشاعرة•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨تَعَالَى غير مَأْخُوذ بذلك وَلَا مطَالب بِتَرْكِهِ وَلَا مُخَالف بِفِعْلِهِ أَمر من يلْزمه طَاعَته والانقياد لَهُفَبَطل مَا قُلْتُمْثمَّ يُقَال لَهُم إِن وَجب أَن يكون الْبَارِي بِفعل الظُّلم ظَالِما قِيَاسا على الشَّاهِد وَجب أَن يكون بِفعل الْإِرَادَة لغيره مرِيدا وبفعل فَسَاد الزَّرْع وَدم الْحيض الَّذِي هُوَ أدّى كَمَا أخبرنَا مرِيدا مُؤْذِيًا مُفْسِدا لِأَن فَاعل الْإِرَادَة والأذى وَالْفساد منا مُفسد مؤذ مُرِيدفَإِن مروا على ذَلِك فارقوا الدّين وَإِن أَبوهُ لَعَلَّه مَا تركُوا التَّعَلُّق بالوجودوَيُقَال لَهُم فَيجب على اعتلالكم أَن يكون الْبَارِي سُبْحَانَهُ بخلقه حَرَكَة غَيره وَمَوته وحياته وَعلمه وجهله وَصِحَّته وسقمه وجنونه وهوسه ولونه وضرورته متحركا متلونا وَحيا وَمَيتًا ومضطرا وصحيحا وسقيمافَإِن مروا على ذَلِك فارقوا الدّين وَإِن أَبوهُ تركُوا اعتلالهموَيُقَال لَهُم قَوْلنَا ظَالِم وجائر إِنَّمَا أَخذ فِي اللُّغَة من جَار وظلم وَلم يُؤْخَذ من فعل الْجور وَالظُّلمكَمَا أَن قَوْلنَا ضَارب ومتلون ومتحرك إِنَّمَا أَخذ من قَوْلنَا تحرّك وَضرب وتلون لَا من خلق الْحَرَكَة وَالضَّرْب واللون وَفعل ذَلِكفَكَمَا جَازَ أَن يخلق الْحَرَكَة واللون وَالضَّرْب من لَيْسَ بضارب متلون متحرك جَازَ أَيْضا أَن يخلق الظُّلم والجور من لَيْسَ بظالم وَلَا جَائِروَلَا جَوَاب عَن ذَلِك1 / 348نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي