435
جرذ يخرج من جحر دينارًا، ثم لم يزل يُخرج دينارًا دينارًا، حتى أخرجَ سبعة عشر دينارًا، ثم أخرج خِرقَةً حمراء - يعني فيها دينار - فكانت ثمانية عشر دينارًا، فذهب بها إلى النبي ﷺ فأخبره، وقال له: خذ صدقتها. فقال له النبي ﷺ: «هل هويت إلى الجحر؟» قال: لا، فقال له رسول الله ﷺ: «بارك الله لك فيها».
[«السنن» لأبي داود (ص٣٤٩)، كتاب الخراج، باب ما جاء في الركاز وما فيه، حديث (٣٠٨٧)]
دراسة الإسناد:
- جعفر بن مُسَافِر بن إبراهيم بن راشد التِّنِّيسي، أبو صالح الهُذلي مولاهم.
صَدوقٌ.
وثَّقه: مسلمة بن قاسم، وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: ربَّما أخطأ.
وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: صالح.
قال الذهبي في «الكاشف»: صدوق.
وقال ابن حجر في «التقريب»: صدوق، ربما أخطأ. ت٢٥٤هـ
والراجح أنه صدوق كما قال الذهبي، وهو دلالة قول النسائي، وأما قول ابن حجر فلعله أراد الجمع بين قول الذهبي وابن حبان، وقوله: ربما أخطأ لايعارض قوله: صدوق، لأن الثقات الكبار ربما يخطئون فكيف بمن دونهم، وأما توثيق مسلمة فلما عرف من تساهله، وعكسه قول أبي حاتم.
[«الجرح والتعديل» (٢/ ٤٩١)، «الثقات» لابن حبان (٨/ ١٦١)، «تهذيب الكمال» (٥/ ١٠٨)، «الكاشف» (١/ ١٨٦)، نهاية السول (٢/ ٥٤٩،) «تهذيب التهذيب» (٢/ ١٠٦،) «تقريب التهذيب» (ص ٢٠١)، «منهج أبي عبد الرحمن النسائي في الجرح والتعديل» لقاسم سعد (١/ ٤٩٢)]

1 / 539