310
وثقه الخطيب البغدادي. وقال: عنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة، تدل على فهمه.
قال الذهبي في «السير»: الشيخ، الإمام، الحافظ.
وقال في «تذكرة الحفاظ»: لم أظفر له بوفاة، وكأنها في حدود الستين ومئتين.
[«الجرح والتعديل» (٢/ ١١٠)، «تاريخ بغداد» (٧/ ٣٥)، «طبقات الحنابلة» (١/ ٢٤٦)، «سير أعلام النبلاء» (١٢/ ٦٣١)، «تذكرة الحفاظ» (٢/ ٥٨٦)]
- إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البغدادي، أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني، من أبناء خراسان.
صَدُوْقٌ.
وثَّقَهُ: ابن قانع، وذكره ابن حبان في «الثقات»، وكذا ابن شاهين، وقال: ليس به بأس.
قال الإمام أحمد، وابن معين (١)، وأبو داود، والنسائي: ليس به بأس.
وفي رواية ابن محرز عن ابن معين: سئل عنه؟ فقال: لا أعرفه (٢). وقال أبو حاتم: شيخ (٣).

(١) في «تهذيب الكمال»: (عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن ابن معين: ليس به بأس). والصواب: وعن ابن معين. فقد رواه عنهما عبد الله بن أحمد كما في «تاريخ بغداد».
(٢) يطلق ابن معين هذه العبارة كثيرًا، ومعناه: أنه لايعرفه كمعرفة غيره، أو لايعرف حاله، سئل عن إبراهيم بن محمد الشافعي؟ فقال: لا أعرفه، زعموا أنه ليس به بأس. «معرفة الرجال» رواية ابن محرز (١/ ٧٥)، وسئل عن سعيد بن سلمة المديني؟ فلم يعرفه، قال ابن أبي حاتم: (يعني: فلم يعرفه حق معرفته) «الجرح والتعديل» (٤/ ٢٩)، وقال في «سهل بن حماد الدلال»: لا أعرفه. قال الذهبي في «الميزان» (٢/ ٤٢٧): عنى أنه ما يخبر حاله.
وينظر: «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم (٤/ ٤٣٣)، و«الكامل» لابن عدي (٢/ ١٦٢)، و«شفاء العليل» لمصطفى السليماني (ص٢٩٥).
(٣) ذكر ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٢/ ٣٧) هذه اللفظة في «المرتبة الثالثة» من مراتب التعديل، أي: يكتب حديثه، وينظر فيه، وهي دون عبارات المرتبة الثانية: صدوق، محله الصدق، لابأس به ....
وذكر الذهبي في مقدمة «الميزان» (١/ ٤) أن هذه اللفظة وشبهها تدل على عدم الضعف المطلق. = =
= وقال أيضًا في (٣/ ٩٩) في ترجمة «العباس بن الفضل العدني» بعدما نقل عن أبي حاتم قوله: شيخ. قال: (فقوله: شيخ، ليس هو عبارة جرح، ولهذا لم أذكر في كتابنا أحدًا ممن قال فيه ذلك، ولكنها أيضًا ما هي عبارة توثيق، وبالاستقراء يلوح لك أنه ليس بحجة، ومن ذلك قوله: يكتب حديثه. أي: ليس هو بحجة).
وقال أبو الحسن ابن القطان الفاسي في «بيان الوهم والإيهام ..» (٤/ ٦٢٧): (فأما قول أبي حاتم فيه: «شيخ»، فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مُقِلٌّ، ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أخذت عنه).
ولعبارة «شيخ» إطلاقات أُخَر عند المحدثين، تنظر في «بيان الوهم والإيهام ...» لابن القطان (٣/ ٥٣٩)، و«شفاء العليل ...» لمصطفى السليماني (ص١٣٩).

1 / 414