تحرير المجلة
الناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحرير المجلة
محمد حسين كاشف الغطاءالناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
231 أما التي تتقدم، فإن وقع العقد مبنيا عليها-كما لو قال: بعتك على الشروط المتقدمة-لزمت، و كانت كالمذكورة في العقد.
و أما التي تتأخر بعده بفاصل معتد به بحيث يكون منفصلا عن العقد فلا أثر لها، و لا ترتبط بالعقد أصلا.
22-شرط الله أحق و أسبق، و الولاء لمن أعتق 1 .
هذه أيضا من النبويات. قالها صلى الله عليه و آله و سلم لما اشترت عائشة 2 بريرة 3
____________
(1) الخلاف 6: 370-371، المسالك 13: 197، المكاسب 6: 22، بلغة الفقيه 4: 179، تسهيل المسالك 7. و انظر حلية العلماء 6: 248.
(2) أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة التيمية، أمها أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب. ولدت بعد المبعث بأربع سنين أو خمس، و تزوجها الرسول صلى الله عليه و آله و سلم بمكة قبل الهجرة بسنتين. و هي صاحبة يوم الجمل الشهير. روت عن: النبي صلى الله عليه و آله و سلم كثيرا، و عن أبيها، و عمر، و حمزة بن عمرو الأسلمي، و فاطمة الزهراء، و سعد بن أبي وقاص.
وروت عنها: أختها أم كلثوم، و أخوها من الرضاعة عوف بن الحارث بن الطفيل، و ابنا أخيها القاسم و عبد الله ابنا محمد بن أبي بكر، و بنتا أخيها حفصة و أسماء بنتا عبد الرحمن، و ابنا أختها عبد الله و عروة ابنا الزبير بن العوام، و عمرو بن العاص، و أبو موسى الأشعري، و أبو هريرة، و ابن عمر، و ابن عباس، و ابن المسيب، و مسروق بن الأجدع، و النخعي، و طاووس، و عكرمة، و خلق كثير. مات النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هي بنت ثماني عشرة سنة، و توفيت أيام معاوية في رمضان سنة 58 ه، و قيل: سنة 57 ه، و صلى عليها أبو هريرة، و دفنت بالبقيع.
(تاريخ الطبري 4: 221، مروج الذهب 2: 366، الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 58-81، رجال الطوسي 52، الاستيعاب 4: 435-439، أسد الغابة 5: 501-504، وفيات الأعيان 3: 16-19، البداية و النهاية 3: 126-131، الإصابة 4: 359، تهذيب التهذيب 12: 461 -463) .
(3) بريرة مولاة عائشة، كانت لعتبة بن أبي لهب، و قيل: لبعض بني هلال، و قيل: كانت مولاة-
صفحة غير معروفة