تحرير المجلة
الناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
تحرير المجلة
محمد حسين كاشف الغطاءالناشر
المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية, تهران, 2011
168 (مادة: 55) و (مادة: 56) البقاء أسهل من الابتداء 1 . يغتفر في البقاء ما لا يغتفر في الابتداء 2 .
هذه المادة و إن كانت عقلية ضرورية سواء قلنا: باستغناء الباقي عن المؤثر، أو قلنا: بأن حاجة الممكن إلى العلة و المؤثر حدوثه لا إمكانه و إن كان الأصح أن سبب حاجته إمكانه 3 .
و مهما يكن الأمر، فإن هذه القضية في الكونيات مسلمة عقلا و عرفا.
أما في الشرعيات فلا أثر لها عندنا أصلا، إلا أن ترجع إلى الاستصحاب
____________
(1) بدائع الصنائع 8: 154، الأشباه و النظائر لابن نجيم 255، مجامع الحقائق 367.
(2) المنثور في القواعد 3: 374، القواعد للحصني 2: 199، الأشباه و النظائر لابن نجيم 149.
و ورد عكس القاعدة في: المنثور في القواعد 3: 372، القواعد للحصني 2: 210، مجامع الحقائق 372.
و وردت المادة المرقمة (55) تحت رقم (56) و المادة المرقمة (56) تحت رقم (55) في: شرح المجلة لسليم اللبناني 1: 42، درر الحكام 1: 50 و 51.
(3) قيل: علة الحاجة هي الإمكان مع الحدوث شطرا، و قيل: إنها الإمكان مع الحدوث شرطا.
راجع: كشف المراد 53، شرح المقاصد 1: 126، شرح التجريد للقوشجي 38، الحكمة المتعالية 1: 206.
و قال ابن ميثم البحراني: (علة حاجة الممكن إلى المؤثر هي إمكانه، و عند أبي هاشم هي الحدوث، و عند أبي الحسين البصري هي المركب منهما، و عند الأشعري الإمكان بشرط الحدوث) . (قواعد المرام 48) ، و قريب من هذا الكلام ما في إرشاد الطالبين 79.
و نسب القول بأن حاجة الممكن إلى العلة هي الحدوث إلى جمع من المتكلمين في شرح المقاصد 1: 127، و نسبه الشيخ الرئيس إلى ضعفاء المتكلمين في النجاة 213، و نسبه اللاهيجي إلى قدماء المتكلمين في شوارق الإلهام 89-90، و كذا العلامة في أنوار الملكوت 58، و نسبه صدر المتألهين إلى قوم من المتسمين بأهل النظر و أولياء التميز في الحكمة المتعالية 1: 206، و نسبه ابن ميثم إلى أبي هاشم من المتكلمين في قواعد المرام 48.
صفحة غير معروفة