210تهذيب الرياسة وترتيب السياسةمحمد بن علي القلعي - ٦٣٠ هجريمحققإبراهيم يوسف مصطفى عجوالناشرمكتبة المنارالإصدارالأولىمكان النشرالأردن الزرقاءتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلالسياسة الشرعية والحسبةالحكم والأمثال•مناطقالجزائر•الإمبراطوريات و العصورالموحدون (شمال أفريقيا، إسبانيا)، ٥٢٤-٦٦٨ / ١١٣٠-١٢٦٩نَوَائِب دهري وَتَكون ذخْرا لمن بعدِي قَالَ فَإنَّا قد أمرنَا لَك بِمَا سَأَلت فَقَالَ الْحَمد لله على ذل فَأتبعهُ هِشَام بَصَره وَقَالَ إِذا كَانَ الْقرشِي فَلْيَكُن مثل هَذَا مَا رَأَيْت رجلا أوجز فِي مقَال مِنْهُ ثمَّ قَالَ أما وَالله إِنَّا لنعرف الْحق إِذا نزل ونكره الْإِسْرَاف وَالْبخل فَلَا نعطي تبذيرا وَلَا نمْنَع تقتيرا وَمَا نَحن إِلَّا خزان الله فِي بِلَاده وأمناؤه على عباده فَإِن أذن أعطينا وَإِن منع أَبينَا فَلَو كَانَ كل قَائِل يصدق وكل سَائل يسْتَحق مَا حرمنا سَائِلًا وَلَا جبهنا قَائِلا فنسأل من بِيَدِهِ مَا استحفضناه أَن يجريه على أَيْدِينَا فَإِنَّهُ يفتح الرزق لمن يَشَاء وَيقدر وَإنَّهُ بعباده خَبِيرا بَصيرًا فَقَالُوا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لقد تَكَلَّمت فأبلغت وَمَا بلغ فِي كَلَامه مَا قصصت فَقَالَ إِنَّه مبتدئ وَلَيْسَ الْمُقْتَدِي كالمبتدي وخطب خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي وَقد ارجف بِمَوْت هِشَام بن عبد الْملك فَقَالَ مَا هَذِه الْجَمَاعَة الَّتِي قد ألفها الطيش واستخفها الْجَهْل وَأَقْبَلت دبر الْوُجُوه قد أشخص لَهُم الرَّجِيم نصبا فأوقصت إِلَيْهِ وأناخ قعُود الضَّلَالَة فاحتملت عَلَيْهِ أَو كلما خطرت للشياطين بَين أظْهركُم خطْوَة1 / 304نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي