441تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤وعزلاء الْقرْبَةمستخرج مَائِهَافاريفور جاش وهاج وَارْتَفَعت أمواجه وَفَارَتْ الْقدر إِذا ارْتَفع مَا فِيهَا وَعلاسيف الْبَحْرساحلهزخرالْبَحْر يزخر فَهُوَ زاخر إِذا هاج وَارْتَفَعت أمواجه وَزَاد ارتجاجهفأورينا على شقها النَّارأَي أوقدنا على جَانبهَا النَّار وأورينا أورى أظهر وري الزند يري إِذا خرجت نارهوحجاج الْعينالْعظم المتسدير حولهَا الَّذِي فِي دَاخله تكون المقلةالركب والركبان والأركوب الراكبونجمع رَاكب وَلَا يكونُونَ إِلَّا على جمالوَالْكفْرالْعَجز١٤٦ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن عبسة السّلمِيّحراء علية قومهأَي غضاب مغمومون قد انتقصهما مرّة وَعيلَ صبرهم بِهِ حَتَّى أثرا فِي أجسامهم وَهُوَ من قَوْلهم حري جِسْمه يحرى1 / 474نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي