355تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤فَمَا زَالَت تِلْكَ طعمتي بعدأَي التزمت ذَلِك فَكَانَت تِلْكَ عادتي فِي الْأكل والطعمة المأكلة تَقول جعلت هَذِه الضَّيْعَة طعمة لفُلَان أَي عدَّة لأكله٨١ - وَفِي مُسْند عَامر بن ربيعَة الْعَدويرَأَيْته وَهُوَ على الرَّاحِلَة يسبحالرَّاحِلَة الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَىويسبحيُصَلِّي والسبحة الصَّلَاة النَّافِلَة وَمِنْه الْأَثروَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ سبْحَةأَي نَافِلَة وَقَالَ تَعَالَى﴿وَسبح بالْعَشي وَالْإِبْكَار﴾قيل صل وَسميت الصَّلَاة تسبيحا لما فِيهَا من التَّسْبِيح تَعْظِيم الله ﵎ وتنزيهه عَن كل سوء وَيُقَال سبح الله تسبيحا وسبحانا٨٢ - وَفِي مُسْند الْمِقْدَاد بن الْأسودجثا على رُكْبَتَيْهِاعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه يُقَال جثا يجثوا جثوا1 / 388نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي