304تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤والناطق الْإِبِل وَالْغنم وَالْخَيْل وَنَحْوهَاالزمرةالْجَمَاعَةالعزبالَّذِي لَا أهل لَهُ والعزبة الَّتِي لَا زوع لَهَا هَكَذَا حَكَاهُ أهل اللُّغَة بِغَيْر ألفانتدب الله لمن خرج فِي سَبيلهأَي أجَاب وَضمن يُقَال ندبت الرجل لِلْأَمْرِ فَانْتدبَ أَي أجَاب وَقد تقدم وَقد جَاءَ هَذَا بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة الْمعَانِي مِنْهَا تضمن الله لمن خرج فِي سَبيله وتكفل وتوكلالكلوم وَالْكَلَامالْجِرَاحَات وَاحِدهَا كلم وَرجل كليم جريح وَقوم كلمى جرحىتفجرالمَاء أَو الْجرْح انْبَعَثَ وانصب وَجرىالْعرفالرَّائِحَة الطّيبَةبشرخَدِيجَة بِبَيْت من قصبالْقصب اللُّؤْلُؤ المجوف الْوَاسِع كَذَا حكى أهل اللُّغَةالصخبالْأَصْوَات المختلطة والجلبةالغبوقشرب الْعشيالنصبالتَّعَبخويصة أحدكُميَعْنِي الْمَوْت الَّذِي يَخُصُّهُ ويمنعه من الْعَمَل إِن لم يُبَادر بِهِ قبله1 / 336نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي