303تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤لتماثلهماأعضاد كل شَيْءمَا يشد حوله من الْبناء الَّذِي يقويه ويمسكه وأعضاد الْحَوْض حِجَارَة تنصب حول شفيره من جوانبهحَتَّىتزلف لَهُم الْجنَّةأَي تقرب والإزلاف الاقتراب والتقدم ومزدلفة من ذَلِك لاقتراب النَّاس من منى بعد الْإِفَاضَة من عَرَفَات﴿وأزلفت الْجنَّة لِلْمُتقين﴾أَي قربتزحف الصَّبِي على الأَرْضيزحف زحفا ذَا تقدم حبوا قبل أَن يمشي ثمَّ استعير لمن مَشى ذَلِك لضعف أَو عاهةالكلاليبكالخطاطيفالمكردسالَّذِي قد جمعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ فِي وُقُوعهأَشْرَاط السَّاعَةعلاماتهاالبهمصغَار الْغنمالْغلُولفِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء وَلَا يرد إِلَى الْقسمالحمحمةصَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوهالرُّغَاءأصوات الْإِبِل والثغاء أصوات الْغنموعَلى رقبته رقاع تخفقيُرِيد مَا عَلَيْهِ من الْحُقُوق الْمَكْتُوبَة فِي الرّقاعوَيُقَالمَاله صَامت وَلَا نَاطِقفالصامت من الْأَمْوَال الذَّهَب وَالْفِضَّة1 / 335نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي