294تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وَيُقَال اشتقاقها من اللكع وَهُوَ الْوَسخ وَقد حُكيَ معنى هَذَا عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ الأَصْل فِي لكع من الملاكع وَهِي الَّتِي تخرج من السلا على الْوَلَد قَالَ اللَّيْث رجل لكيع وَامْرَأَة لكاع يُرَاد بِهِ الْحمقالسخابالقلادة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي السخاب خيط ينظم فِيهِ خرز ويلبسه الصّبيان والجواري وَجمعه سخب وَقيل هِيَ من المعاذاتبيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَامَعْنَاهُ غير أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا وَقيل مَعْنَاهُ على أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَاالْجنَّةمَا استترت بِهِ من سلَاح أَو غَيره وَالْجنَّة الترس والسترة وَمِنْه الإِمَام جنَّة يسْتَتربِهِ وَيتبعالترقوتانهما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر والاثنان جمعوتعفوا أَثَرهأَي تمحوه يُقَال عفت الرّيح الْأَثر إِذا محتهقلص الشَّيْء وتقلصإِذا تضام وَاجْتمعَالراهبالْخَائِف يُقَال رهب يرهب رهباالصَّكضرب بِالْيَدِ﴿فصكت وَجههَا﴾ضَربته بِيَدِهَاالْكَثِيبمن الرمل مَا اجْتمع مِنْهُ وارتفعوَكَانَ دركا لَهُ فِي حَاجتهأَي إدراكا قَالَ تَعَالَى﴿لَا تخَاف دركا وَلَا تخشى﴾أَي لَا تخَاف أَن يدركك من يطلبك1 / 326نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي