293تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤حذفتبالحصاة بِالْخَاءِ المنقوطة إِذا رميت بهَا من بَين إصبعيك والمخذفة هِيَ الَّتِي يُقَال لَهَا المقلاع وَيُقَال الْخذف بالحصاة والحذف بالعصاإِن أخنع الْأَسْمَاءأَي أذلها وأوضعها والخانع الذَّلِيل الخاضعوأخنىعلى مَعَاني الْخَنَا من الْكَلَام أفحشه يُقَال خنا يخنو خنا إِذا أفحش وَكَلَام خن من الْخَنَا أَي فَاحش والخنا الْهَلَاك يُقَال أخنى عَلَيْهِم الدَّهْر أَي أهلكهم والخنا الْفساد يُقَال أخنيت عَلَيْهِ أفسدتبله مَا أطْلعكُم الله عَلَيْهِبله تكون بِمَعْنى سوى مَا أطْلعكُم وَبِمَعْنى دع مَا أطْلعكُممن أحصاها دخل الْجنَّةأَي من أحصاها علما بهَا وإيمانا والإحصاء على وُجُوه فالأحصاء الْعد يُقَال أحصيت الشَّيْء عددته والإحصاء الطَّاقَة قَالَ تَعَالَى﴿علم أَن لن تحصوه﴾أَي لن تطيقوه والإحصاء الذّكر قَالَ تَعَالَى﴿أَحْصَاهُ الله ونسوه﴾أَثم لكعأَثم لكع يَعْنِي الصَّغِير هَا هُنَا وَقد سُئِلَ بِلَال بن جرير عَن لكع فَقَالَ هُوَ فِي لغتنا الصَّغِير فَهَذَا صَغِير فِي السن يذهب فِي هَذِه اللَّفْظَة إِذا قَالَهَا لكبير أَنه يُرِيد يَا صَغِير الْعلم فَهَذَا من أحد وجوهه واللكع أَيْضا العَبْد فِي قَوْله﴿أسعد النَّاس بالدنيا لكع ابْن لكع﴾وَيُقَال وَيكون اللَّئِيم لكع الرجل إِذا لؤم لكاعة فَهُوَ ألكع ولكع وَيُقَال للْوَاحِد1 / 325نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي