164تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤صَبر الْبَهَائِمأَن تحبس للْقَتْل وترمى ليصاب مقتلها وَهِي المصبورة الْمنْهِي عَنْهَا إِذْ لم يسْلك فِي ذكاتها الْوَجْه الْمَأْمُور بِهِالكنفالسّتْرالأشهادالْمَلَائِكَة والأشهاد جمع شَاهد مثل نَاصِر وأنصار وَقيل الأشهاد الْأَنْبِيَاء والمؤمنونالتحصيبنزُول المحصب عِنْد رُجُوع أهل الْحَج من منى يهجعون فِيهِ هجعة أَي ينامون فِيهِ نومَة وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح الْقَرِيب من مَكَّة وَهُوَ الَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى وَمَوْضِع الْجمار بمنى يُسمى أَيْضا محصبابَاء بهَا أَحدهمَاأَي رَجَعَ بإثم الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ وَاسْتحق عقوبتهاالسامالْمَوْتالعثريمَا سقِي بالعاثور والعاثور شبه نهر يحْفر فِي الأَرْض يسقى بِهِ البعل من النخيل قَالَ فِي الْمُجْمل العثري مَا سقِي من النّخل سيحا وَهُوَ مَا جمع من المَاء ثمَّ صرف إِلَى أصُول النّخل أَو الزَّرْع قَالَ وَيُقَال بل العثري العذي وَهُوَ مَاء السَّمَاء وَحده بِلَا حِيلَة﴿وَمَا تغيض الْأَرْحَام﴾أَي وَمَا تنقص من التِّسْعَة الْأَشْهر الَّتِي هِيَ وَقت الْوَضع وَقيل فِيهِ الغيض السقط الَّذِي لم يتم خلقه والغيض النُّقْصَان وَالْمعْنَى مَا نقص من التَّمام وَيُقَال غاض المَاء يغيض إِذا1 / 196نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي