162تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤المستطيرالْمُنْتَشِراللينةالنَّخْلَة وَجَمعهَا لينينزهأَي يبعد أَي أَنا أبعد مِنْهَا والتنزه التباعدشَفيركل شَيْء حرفه كالنهر وَغَيره وَكَذَلِكَ شفى كل شَيْء حرفه قَالَ تَعَالَى﴿على شفا جرف هار﴾الأكمةمَكَان مُرْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع اكام وإكامالخليججَانب من النَّهر كَأَنَّهُ مختلج مِنْهُ أَي مقتطع مِنْهُالسرحةالشَّجَرَة الطَّوِيلَةالْكَثِيبمَا اجْتمع من الرمل وارتفع وَجمعه كثبوَجَاء السَّيْل فِيهِ بالبطحاءأَي بحصى الْبَطْحَاء وترابه أَي دَفعهَا إِلَيْهِ وبسطها فِيهِ حَتَّى حفيشرف الروحاءمَا ارْتَفع من ذَلِك الْمَكَان حكى الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعرق عِنْد منصرف الروحاء وَحكى ابْن فَارس أَن الْعرق من الأَرْض سبخَة تنْبت الطرفاء قد قيل الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَرَادَ هَذَاحافةالطَّرِيق جَانِبه وحافة الْوَادي شفيرهعرسالْمُسَافِر إِذا نزل من اخر اللَّيْل لنوم أَو لراحةالهضبةالأكمة الملساء القليلة النَّبَات1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي