142تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤عَن قلبه أَي كشفت عَنهُ الْفَزعتجدينتعطين وَالْفِعْل مِنْهُ أجداه يجديه إجداء أَي أعطَاهُ وَهِي الجديا والجدية والجديةرشد الْيَتِيمطَرِيقه الْمُسْتَقيم فِي حفظ المَال والرشد والرشاد والرشد الْهدى والاستقامة وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشداوَرَأسه معصوبأَي مشدود بِالْعِصَابَةِ وَهِي خرقَة أَو نَحْوهَا يشد بهَاالمزادجلد مخروز على هَيْئَة لحمل المَاء وَحفظه كالقربة والراويةأزحفت النَّاقةإِذا هَبَطت من الإعياء يُقَال زحفت الْبَعِير وأزحفه السّيرعىبالشَّيْء وعيي إِذا تحير فِيهِ فَلم يدر كَيفَ الْمخْرج مِنْهُأبدعت النَّاقةأَي ظلعت وكلت فَلم تنهض والظلع لِلْإِبِلِ كالغمز للدواب وَالْعَرج للْإنْسَانلأستحفين عَن ذَاكأَي لأستقصين فِي السُّؤَال عَنهُ وَمن ذَلِك الحفي بالشَّيْء المعتني بِهِ القاصد إِلَى الْبَحْث عَنهُأصحبت النَّاقةوأصحب الرجل إِذا انقاداالْبَطْحَاء والبطيحةكل مَكَان منفسح متسع ثمَّ تسمى بِهِ مَوَاضِع وَالْأَصْل ذَلِكاصبغ نعلها فِي دَمهَاأَي اغمسه فِيهِ والطخة بِهِثمَّ اجْعَلْهُ على صفحتهاليَكُون ذَلِك عَلامَة يعرفهَا النَّاظر أَنَّهَا هدي1 / 174نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي