141تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلممحمد بن أبي نصر الحميدي - ٤٨٨ هجريمحققالدكتورةالناشرمكتبة السنة-القاهرةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥ - ١٩٩٥مكان النشرمصرتصانيفالمسانيدغريب الحديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالسلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤تسميعا إِذا أشهرته وأفشيت الْقَبِيح عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ بِلَفْظ اخرمن سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقهوَبَعض الروَاة يَقُولأسامع خلقهفتسميعه بِعَمَلِهِ أَي يظْهر لَهُم من الْجَمِيل حلاف مَا يسْتَتر بِهِ عَنْهُم فَجَزَاؤُهُ أَن يسمع الله بِهِ أَي يظْهر مَا أخفاه من ذَلِك وتملأ أسماع السامعين من خلقه بذلك والأسامع جمع الْجمع الْوَاحِد سمع وَجمعه أسمع وَجمع الْجمع أسامع وَمِنْهُم من رَوَاهُ سامع خلقه بِرَفْع الْعين بجعله إِخْبَارًا عَن الله ﷿ أَي سمع الله بِهِ الَّذِي هُوَ سامع خلقه وعالم بِمَا يبدونه ويخفونه أَي فضحه الله تَعَالَى بكشفه مَا سترهوَمن راءى راءى الله بِهِفِي معنى الرِّوَايَة فِي من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ لِأَن هَذَا هُوَ الرِّيَاء بِعَيْنِهالْغَرَضالهدف والمرمى وكل مَا قصد بِالرَّمْي إِلَيْهِ فَهُوَ هدف وغرضالنقيضالصَّوْتقَامُوس الْبَحْروَسطه ومعظمه وأصل القمس الغوص وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاءأنارالشَّيْء واستنار أَضَاء وانكشف وَتبينيقرفون فِيهِبِمَعْنى يوقدون أَي يضيفون إِلَيْهِ ويلصقون بِهِ﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾ أَي كشف عَنْهَا الْغم وَيُقَال فزعت1 / 173نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي