278تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-وقوله: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ﴾ ١ إلى آخره، فيه:الأولى: قوة ملكهم.الثانية: ما عليه الرجل من محبة الحق وأهله.الثالثة: تأكيده عليه بالأمر بالخروج، وذكره له أنه له من الناصحين بعد النذارة.وقوله: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ ٢ ٣، فيه:الأولى: أن ذلك الخوف والترقب لا يُذَمُّ.الثانية: استغاثته بالله مع فعله السبب.الثالثة: أن كراهة الموت لا تذم.الرابعة: أن الظالم يوصف بالظلم، وإن كان في تلك القضية غير ظالم.وقوله: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ﴾ ٤ إلى آخره، فيه:الأولى: أنه توجه من غير سبب.الثانية: سؤاله الله ٥ أن يدله الطريق.الثالثة: أن "عَسَى" في هذا الموضع سؤال.١ قوله: (وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين) الآية: ٢٠.٢ سورة القصص آية: ٢١.٣ قوله تعالى: (فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين) الآية: ٢١.٤ قوله تعالى: (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) الآية: ٢٢.٥ في س "سؤاله أن يدله الطريق".1 / 287نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي