وقوله: ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ﴾ ١ إلى آخره، فيه:
الأولى: أن هذا الخوف غير المذموم في قوله: ﴿وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ ٢ ٣.
الثانية: أن ذلك الترقب لا يذم.
الثالثة: ما جبل عليه ﷺ من الشدة.
الرابعة: قوله لذلك الرجل: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ ٤، أن مثل ذلك لا يُذَمُّ.
الخامسة: العمل بالقرائن.
السادسة: الفرق بين إرادة الصلاح بالقوة، وبين إرادة الفساد في الأرض بالتجبر.
١ قوله تعالى: (فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين) الآيتان: ١٨-١٩.
٢ سورة الأحزاب آية: ٣٩.
٣ سورة الأحزب: الآية: ٣٩، وتمامها (الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا) .
٤ سورة القصص آية: ١٨.
1 / 286
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة