195تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الخامسة ١، والآيتان ٢ بعدها ٣. فيها:الأولى: الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها.الثانية: أن ذلك لنا.الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح، منها الدفء والأكل والجمال، وحمل الأثقال، إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع.الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا.الثامنة: ٤الأولى: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال.الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا.الثالثة: زينة لنا.الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم.التاسعة: ٥فيها:الأولى: أن السبيل منها قاصد.١ قوله تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون) الآية: ٥.٢ قوله تعالى: (ولكم فيا جمال حين تريحون وحين تسرحون) الآية: ٦.٣ قوله تعالى: (وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم) الآية: ٧.٤ قوله تعالى: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون) الآية: ٨.٥ قوله تعالى: (وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين) الآية: ٩.1 / 201نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي