194تفسير آيات من القرآن الكريممحمد بن عبد الوهاب - ١٢٠٦ هجريمحققالدكتور محمد بلتاجيالناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضالإصداربدونمكان النشرالمملكة العربية السعوديةتصانيفالتفسير الفقهيالتفسير الإجماليالتفسير الكلامي•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤آل سعود (نجد، الحجاز، المملكة العربية السعودية الحديثة)، ١١٤٨- / ١٧٣٥-الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئة، لا بالاقتراح.الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.السادسة: ذكر الحكمة في هذا، وهو إنذار الخلق عن الشرك.السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع.الثالثة: ١ فيها:الأولى: الاستدلال بخلق السموات والأرض.الثانية: أنه بالحق.الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق وعند الوعد بالفصل.الرابعة: ٢ فيها:الأولى: الاستدلال بخلق الإنسان; ذكر أولا الخلق العام ثم الخاص.الثانية: كونه من نطفة.الثالثة: صيرورته إلى هذا الحال، بعد تلك الحال وهو تفضيله بالعقل والبيان.الرابعة: على تفسير مجاهد ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة.١ قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون) الآية: ٣.٢ قوله تعالى: (خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين) الآية ٤.1 / 200نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي