﴿إِنَّ فِي اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾ بالطول والقصر وأن كل واحد منها يخلف الآخر عند ذهابه؛ لقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً﴾ (^١) ﴿وَما خَلَقَ اللهُ فِي السَّماواتِ﴾ من الشمس والقمر والكواكب والأفلاك ﴿وَالْأَرْضِ﴾ من العشب والنبات والجبال والبحار والأنهار.
﴿لا يَرْجُونَ لِقاءَنا﴾ لا يطمعون في ثواب الجنة. وقيل: ﴿لا يَرْجُونَ﴾ لا يخافون قال الشاعر يصف جاني العسل [من الطويل]:
(^٢) هذا صدر بيت لأبي ذؤيب يصف عسّالا يجتني عسلا، وعجزه:
وحالفها في بيت نوب عواسل ينظر في: تاج العروس للزبيدي (نوب)، تفسير القرطبي (١١/ ٢٤٩)، روح المعاني للألوسي (٢٠/ ١٣٧)، فتح القدير للشوكاني (٤/ ٢٧٤)، الكشاف للزمخشري (٣/ ٤٤١)، لسان العرب (نوب)، النكت والعيون للماوردي (٢/ ١٨١) والدبر: ذكر النحل، ولم يرج: لم يخف، وحالفها: لازمها، ويروى: خالفها أي: خالف مرادها أو جاء خلفها بعد خروجها، والنوب: نوع من النحل، وعواسل: كثير العسل، ويروى: عوامل أي: تعمل العسل.