452تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧العاص: أن افرض لمن شهد الحديبية مائتي دينار وأتمها لنفسك، وأتمهالخارجة بن حذافة لضيافته، ولبسر بن أرطاة لشجاعته.قال يزيد: كان بسر صاحب سيف، رُبَّ فتح قد فتحه الله على يديه.قال ابن إسحاق: بعث معاوية بُسرًا فانطلق إلى مكة واليمن، فقتلعبد الرحمن و[قثم] (١) ابني عبيد الله بن عباس.وقال غيره: لما بلغ عليًّا مسير بسر وما صنِع وما يدع، بعث جاريةابن قدامة السعدي فجعل لا يلقى أحدًا خلع عليَّا إلا قتله وأحرقه بالنار،حتى انتهى إلى اليمن، فلذلك سمَّت العرب جارية مُحَرِّقًا.مروان بن محمد، حدثني ابن لهيعة، حدثني واهب بن عبد اللهالمعافري قال: قدمت المدينة فأتيت منزل زينب بنت فاطمة ابنة عليلأسلم عليها، فإذا عندها جماعة عظيمة وهي مسفرة، فقلت: سبحانالله قَدْرُك قَدْرُك، ومَوْضِعُك موضعك وأنت مُسْفِرَة! قالت: إن لي قصة،لما كان أيام الحَرة، وقدم أهل الشامَ، وفعلوا ما فعلوا، وكان لي يومئذابن قد ناهز الاحتلام، فلم أشعر به إلا وهو يسعى وبسر بن أبي أرطاةيسعى خلفه، حتى دخل عليَّ فألقى بنفسه وهو يبكي يكاد البكاء أن يفلقكبده، فقال بُسر: ادفعيه إليَّ فأنا خير له. قلت: اذهب مع عمك.قال: لا والله، هو قاتلي. فقلت: أترى عمك يقتلك اذهب معه! وهويبكي فلم أزل أُسكِّنُه حتى سَكَن وقام فذهب معه، فَشَدَّ عليه بسر فقتله،فجاءتني الصيحة فقمت أتعثر في ثيابي وألقيت نفسي عليه، ثم جعلتعلى نفسي من يومئذ ألا أستتر؛ لأن بسرًا هو أول من هتك ستريوأخرجني للناس.قال ابن معين: كان بسر رجل سوء.(١) من التهذيب. وفي "د، هـ": قثما. وهو خلاف الجادة.2 / 17نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي