451تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجالالذهبي - ٧٤٨ هجريمحققغنيم عباس غنيم - مجدي السيد أمينالناشرالفاروق الحديثة للطباعة والنشرتصانيفعلم الرجالألفاظ الجرح والتعديل•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧خشب، حتى إذا ضرب به لم يضر.وقال الدارقطني: له صحبة، ولم يكن له استقامة بعد النبي ﷺ.إسماعيل بن عيالش، عن أبي بكر بن أبي مريم، عن العلاء بنسفيان الحضرمي قال: غزا بسر بن أبي أرطاة الروم فجعلت ساقته لاتزال تصاب، فيكمن لهم الكمين فيصاب الكمين، فلما رأى ذلكتخلف في مائة من جيشه، فانفرد يومًا فىِ بعض أودية الروم، فإذابراذين مربوطة في الحور نحو ثلاثين، والكنيسة إلى جانبهم فيها فرسانتلك البراذين الذين كانو يعقبونه في ساقته، فنزل عن فرسه فربطه، ثمدخل الكنيسة فأغلق عليه وعليهم بابها، فجعل الروم تعجب من إغلاقه،فما استقلوا إلى رماحهم حتى صرع منهم ثلاثة، وفقده أصحابه فطلبوه،فأتوا فعرفوا فرسه وسمعوا الجلبة في الكنيسة فأتوها، فإذا بابها مغلق،فقلعوا بعض السقف ونزلوا عليهم، وبُسْر ممسك طائفة من أمعائه بيدهوالسيف بيده اليمنى، فلما تمكن أصحابه في الكنيسة سقط بُسر مغشيًّاعليه، فأقبلوا على أولئك فقتلوا وأسروا، فأقبلت عليهم الأسارىفقالوا: ننشدكم الله، من هذا؟ قالوا: بسر بن أبي أرطاة. فقالوا:والله ما ولدت النساء مثله، فعمدوا إلى أمعائه فردوه في جوفه ولمينخرق منه شيء، ثم عصبوه بعمائمهم وحملوه، ثم خاطوه فسلموعوفي.وقال أيوب بن ميسرة: كان بسر على شاتية الروم. وقالإسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد: أن بسرابن أرطاة قال: والله ما عزمت على قوم قط عزيمة إلا استغفرت لهمحينئذ، ثم قلت: اللهم لا حرج عليهم.ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب: أن عمر كتب إلى عمرو بن2 / 16نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي