73التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وهذا يشبه قول التيمي في يزيد بن مزيد: الوافرلقد عزّى ربيعة أنّ يومًا ... عليها مثل يومك لا يعودوقال حارثة بن بدر الغداني يرثي زيادًا: البسيطصلّى الإله على قبرٍ وطهّره ... عند الثّويّة يسفى فوقه المورزفّت إليه قريشٌ نعش سيّدها ... فالجود والحزم فيه اليوم مقبورأبا المغيرة والدّنيا مفجّعةٌ ... وإنّ من غرّت الدّنيا لمغرورقد كان عندك للمعروف معرفةٌ ... وكان عندك للنّكراء تنكيروكنت تغشى وتعطي المال من سعةٍ ... إن كان بابك أضحى وهو مهجورفالنّاس بعدك قد خفّت حلومهم ... كأنّما نفخت فيها الأعاصيروقال خليد عينين يرثي المنذر بن الجارود العبدي وكانت بحرية ابنة المنذر تحت عبيد الله بن زياد، ومات المنذر بالسند في موضع يقال له قصدار: السريعبحريّ، قومي فاندبي منذرًا ... وابكي ابن بشرٍ سيّد الوافدينوأبكي أبا الأشعث لمّا ثوى ... بالهند لم يقفل مع القافلينجاور قصدار وأكنافها ... تسفي عليه الرّيح مور الدّرينفي جدثٍ عافٍ، بمهجورةٍ ... ناءٍ عن الزّوّار والعائدينفأصبح المجد بها ثاويًا ... بين صفًا صمٍّ وصخرٍ رزينلله قصدارٌ وأكنافها ... أيّ فتى دنيا أجنّت ودينقد علمت نفسي فما أمترى ... حقًّا سوى الظّنّ وقول اليقين1 / 111نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي