72التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وما أحدٌ كان المنايا وراءه ... وإن عاش أيّامًا طوالًا بسالمأرى كلّ حيٍّ لا تزال طليعةً ... عليه المنايا من ثنايا المخارميذكّرني ابنّي السّماكان موهنًا ... إذا ارتفعا فوق النّجوم العواتموقد رزيء الأقوام قبلي بنيهم ... وإخوانهم فأقني حياء الكرائمومات أبي والمنذران كلاهما ... وعمرو بن كلثومٍ شهاب الأراقموقد كان مات الأقرعان وحاجبٌ ... وعمروٌ أبو عمروٍ وقيس بن عاصموقد مات بسطام بن قيس بن خالدٍ ... ومات أبو غسّان شيخ اللهازموقد مات خيراهم فلم يهلكاهم ... عشيّة بانا، رهط كعبٍ وحاتمفما ابناك إلاّ من بني النّاس فاصبري ... فلن يرجع الموتى حنين المآتمويقال: خنين.وماتت امرأة له أيضًا وبها جمل، فقال: الطويلوجفن سلاحٍ قد رزئت فلم أنح ... عليه ولم أبعث عليه البواكياوفي جوفه من دارمٍ ذو حفيظةٍ ... لو أنّ المنايا أرجأته ليالياوقال بعض الشعراء يعزي رجلًا عن ابنه: الكاملاصبر لكّلّ مصيبةٍ وتجلّد ... واعلم بأنّ المرء غير مخلّدوإذا ذكرت محمّدًا ومصابه ... فاذكر مصابك بالنّبّي محمّدوقال الحكمي وأحسن جدًا: الطويلطوى الموت ما بيني وبين محمّدٍ ... وليس لما تطوي المنيّة ناشرلئن أوحشت مّمن أحبّ منازلٌ ... لقد أنست مّمن أحبّ المقابروكنت عليه أحذر الموت وحده ... فلم يبق لي شيءٌ عليه أحاذر1 / 110نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي