16التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فكأنه شيء وقع إلهامًا، وكأن مادحه يستملي مدحه من قول القائل: الكاملجلّت مصيبته فعمّ مصابه ... فالنّاس فيه كلّهم مأجوروالنّاس مأتمهم عليه واحدٌ ... في كلّ دارٍ رنّةٌ وزفيرتجري عليك دموع من لم توله ... خيرًا لأنّك بالثّناء جديرويشاكل هذا المعنى قول عمارة بن عقيل لخالد بن يزيد بن مزيد: الطويلأرى النّاس طرًّا حامدين لخالدٍ ... وما كلّهم أفضت إليه صنائعهقال: النصب في كلهم أحب إلي، والرفع جيدولن يترك الأقوام أن يحمدوا الفتى ... إذا كرمت أعراقه وطبائعهفتىً أمعنت ضرّاؤه في عدوّه ... وخصّت وعمّت في الصّديق منافعهوإن سلم أحد من أن يكون له عدو فإسماعيل بن إسحاق القاضي رحمة الله عليه، ذلك الرجل. ولكن من سلم من أن يعادى لجناية فغير سالم من حاسد باغ.وحدثني الرياشي قال: حدثني محمد بن عبد الله الأنصاري في إسناد قال: صلى أبو بكر رحمة الله عليه صلاة الصبح يومًا، فلما انفتل قام متمم بن نويرة في آخر1 / 54نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي