15التعازيالمبرد - ٢٨٥ هجريمحققإبراهيم محمد حسن الجملالناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعتصانيفالمكتوبات والمواعظ والنصائحالرسائل والخطابةاللطائف والطرائفالأدب والنقد•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨يريد بالسميع: المسمع.ومما يستحسن من شعره فيه: الطويلكهولٌ ومردٌ من بني عمّ مالكٍ ... وأيفاع صدقٍ لو تملّيتهم رضىسقوا بالعقار الصّرف حتّى تتابعوا ... كدأب ثمودٍ إذ رغا سقبهم ضحىإذا القوم قالوا: من فتىً لعظيمةٍ؟ ... فما كلّهم يعنى ولكنّه الفتىوهذا يشبه قول طرفة: الطويلإذا القوم قالوا: من فتىً؟ خلت أنّني ... عنيت فلم أكسل ولم أتبلّدومن ذلك قوله في أخرى: الطويلوكلّ فتىً في النّاس بعد ابن أمّه ... كساقطةٍ إحدى يديه من الخبلوبعض الرّجال نخلةٌ لا جنى لها ... ولا ظلّ إلاّ أن تعدّ من النّخلوهذا من جيد الكلام لصحة معناه، ولأنه وافق حقًا. قال رسول الله ﷺ: الناس كإبل مئة، لا تكاد ترى فيها راحلة وقد قال الآخر لشجرات ضرب بهن مثلًا: الطويلإذا لم يكن فيكنّ ظلٌّ ولا جنىً ... فأبعدكنّ الله من شجراتوالرجل ﵀ الذي أنشأنا هذا الكتاب بسببه، ومن أجل وفاته، نأمن أن يلحق وصفنا إياه تزيد أو تكلف لإجماع العامة فيه على قول الخاصة.1 / 53نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي