الطبقات الكبرى
محقق
محمد بن صامل السلمي
الناشر
مكتبة الصديق
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٤ هجري
مكان النشر
الطائف
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨
جمانة (^١) ماشيا معه رجال من قريش. ابن صفوان وعبيد بن عمير وغيرهما.
ولبى حتى نظر إلى البيت (^٢). وخيمة جمانة عند مسجد عائشة.
[النزاع بين ابن الزبير وبني أمية]
٩٤/ ٨/ ب ب قال: وبايع أهل الشام مروان بن الحكم. فسار إلى الضحاك بن قيس الفهري وهو في طاعة ابن الزبير يدعو له. فلقيه بمرج راهط (^٣). فقتله وفض جمعه (^٤). ثم رجع فوجه حبيش بن دلجة القيني (^٥) في ستة آلاف وأربع مائة إلى ابن الزبير. فسار حتى نزل بالجرف (^٦) في عسكره. ودخل المدينة فنزل في دار مروان- دار الإمارة- واستعمل على سوق المدينة رجلا من قومه يدعى مالكا. أخاف أهل المدينة خوفا شديدا وآذاهم. وجعل يخطبهم
(^١) خيمة جمانة: ذكر الفاكهي في أخبار مكة: ٥/ ٥٩ أن جمعا من فقهاء التابعين كانوا يعتمرون ليلة سبع وعشرين من رمضان من خيمتي جمانة من حيث اعتمرت عائشة من التنعيم. وذكره الأزرقي أيضا: ٢/ ٢٠٨ ولكنه قال: خيمة جمانة بالإفراد. وقال الأستاذ رشدي ملحس في تعليقه على كتاب الأزرقي: ١/ ٢٢٠ جمانة: أكمة واقعة عن مسجد عائشة بمقدار غلوة سهم.
أما الفاكهي فقد فسرها بأن المراد جمانة بنت أبي طالب أخت أم هانئ. وانظر ترجمة جمانة في الإصابة: ٧/ ٥٥٣ وذكر الأثر الذي أخرجه الفاكهي نقلا عن كتابه.
(^٢) أخرج الأزرقي في أخبار مكة: ١/ ٢١٩ اعتمار ابن الزبير بعد بناء الكعبة من خيمة جمانة من التنعيم من طريق الواقدي عن علي بن زيد بن جدعان عن أبيه عن جده وهذا إسناد ضعيف جدا.
(^٣) مرج راهط: موضع في الغوطة من دمشق (معجم البلدان: ٣/ ٢١).
(^٤) انظر خبر هذه الوقعة في تاريخ الطبري: ٥/ ٥٣٧ وما بعدها. والبداية والنهاية:
٨/ ٢٤١ وما بعدها. وسيأتي مزيد تفصيل في ترجمة الضحاك بن قيس من هذه الطبقة.
(^٥) انظر ترجمته في مختصر تاريخ دمشق: ٦/ ١٩٣.
(^٦) الجرف: موضع على ثلاثة أميال من المدينة نحو الشام به كانت أموال لعمر بن الخطاب ولأهل المدينة (معجم البلدان: ٢/ ١٢٨).
2 / 74