501

الطبقات الكبرى

محقق

محمد بن صامل السلمي

الناشر

مكتبة الصديق

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٤ هجري

مكان النشر

الطائف

عبيد الله على تركه نصرة حسين ﵁ فقال (^١):-
يقول أمير غادر حق غادر … ألا كنت قاتلت الشهيد ابن فاطمة
ونفسي على خذلانه واعتزاله … وبيعة هذا الناكث العهد لائمة
فيا ندما (^٢) ألا أكون نصرته … ألا كل نفس لا تسدد نادمة
وإني لأني لم أكن من حماته … لذو حسرة ما أن تفارق لازمه
سقى الله أرواح الذين تأزروا … على نصره سقيا من الغيث دائمة
وقفت على أجداثهم ومحالهم (^٣) … فكاد الحشا يرفض (^٤) والعين ساجمة (^٥)
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى … سراعا إلى الهيجا حماة خضارمه (^٦)
تأسوا على نصر ابن بنت نبيهم … بأسيافهم آساد غيل (^٧) ضراغمه (^٨)
وقد طاعنوا من دونه برماحهم … عصائب بورا نابذتهم مجارمه (^٩)

(^١) انظر القصيدة في المصدر السابق: ٥/ ٤٧٠ عدا البيتين الثاني والتاسع. وفي أنساب الأشراف: ٥/ ٢٩٢ أورد أربعة أبيات وأشار إلى البقية بقوله: في أبيات.
والقصيدة بكاملها في خزانة الأدب: ٢/ ١٥٩ - ١٦٠.
(^٢) في تاريخ الطبري ٥/ ٤٧٠: فيا ندمي. وفي خزانة الأدب ٢/ ١٦٠:، فوا ندما،.
(^٣) في المصدرين السابقين: ومجالهم.
(^٤) في تاريخ الطبري: ٥/ ٤٧٠ ينفض. ومعنى يرفض ينقطع (لسان العرب:
٧/ ١٥٧، مادة: رفض).
(^٥) ساجمة: سجمت العين الدمع. والسحابة. الماء. تسجمه: وهو قطرات الدمع وسيلانه قليلا كان أو كثيرا. (المصدر السابق: ١٢/ ٢٨٠ مادة: سجم).
(^٦) خضارمة: جمع خضرم والهاء لتأنيث الجمع. وهو السيد الحمول (المصدر السابق: ١٢/ ١٨٤ مادة: خضرم).
(^٧) الغيل: بالكسر: الأجمة والشجر الملتف. وموضع الأسد: غيل (المصدر السابق: ١١/ ٥١٢ مادة: غيل).
(^٨) الضرغم والضرغام والضرغامة: الأسد. ورجل ضرغامة: شجاع (المصدر السابق: ١٢/ ٣٥٧ مادة ضرغم).
(^٩) الجرم: من الجريمة وهو التعدي والذنب (المصدر السابق: ١٢/ ٩١).

1 / 514