وَلَمَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ الَّذِي تَلَا وُصُولَ هَذَا الْكِتَابِ ؛ خَرَجَ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ إِلَى الصَّلَاةِ فِي ثِيَابٍ بِيضٍ، وَخَطَبَ النَّاسَ خُطبَةَ الجُمُعَةِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُ الحَيَاةَ، وَإِنِّي دَاعٍ بِدَعْوَةٍ ، فَأَمِّنُوا عَلَى دُعَائِي .
ثُمَّ قَالَ :
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ بِي خَيْراً فَاقْبِضْنِي إِلَيْكَ عَاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ ...
فَأَمَّنَ النَّاسُ عَلَى دُعَائِهِ ...
فَلَمْ تَغِبْ شَمْسُ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى لَحِقَ الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ بِجِوَارِ رَبِّهِ (*).
للاستزادة من أخبار الربيع بن زياد الحارثي انظر:
أسدُ الغابة: ٢٠٦/٢.
تاريخ الطبري: ١٨٣/٤ - ١٨٥ و٢٢٦/٥، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٩١.
الإصابة: ٥٠٤/١ أو (الترجمة) ٢٥٧٧.
الكامل في التاريخ: (انظر الفهارس).
جمهرة الأنساب: ٣٩١.
تهذيب التهذيب: ٢٤٤/٣.
حياة الصحابة: ١٦٨/٢، ٢٦٨.
الاستيعاب (بهامش الإصابة): ٥١٦/١
440