180

صور من حياة الصحابة

الناشر

دار الأدب الاسلامي

الإصدار

الأولى

وَسَدُّوهَا فِي وُجُوهِ النَّاسِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَأَخْبَرْتُهُ بِاخْتِشَادِ النَّاسِ عَلَى بَابِهِ، فَقَالَ: ضَعْ لِي وَضُوءًا(١) ... فَتَوَضَّأَ وَجَلَسَ، وَقَالَ:

اخْرُجْ وَقُلْ لَهُمْ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ القُرْآنِ وَحُرُوفِهِ فَلْيَدْخُلْ ... فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ لَهُمْ، فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَأُوا البَيْتَ وَالحُجْرَةَ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ، وَزَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوا عَنْهُ وَأَكْثَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:

أَفْسِحُوا الطَّرِيقَ لِإِخْوَانِكُمْ، فَخَرَجُوا.

ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَقُلْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْ تَفْسِيرِ القُرْآنِ وَتَأْوِيلِهِ فَلْيَدْخُلْ ... فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ لَهُمْ.

فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَأُوا البَيْتَ وَالحُجْرَةَ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ، وَزَادَهُمْ مِثْلَ مَا سَأَلُوا عَنْهُ وَأَكْثَرَ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:

أَفْسِحُوا الطَّرِيقَ لِإِخْوَانِكُمْ، فَخَرَجُوا.

ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَقُلْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الحَلَالِ وَالحَرَامِ وَالْفِقْهِ فَلْيَدْخُلْ ... فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ لَهُمْ، فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَأُوا البَيْتَ وَالحُجْرَةَ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَزَادَهُمْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:

أَفْسِحُوا الطَّرِيقَ لِإِخْوَانِكُمْ، فَخَرَجُوا.

ثُمَّ قَالَ لِي: اخْرُجْ فَقُلْ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ عَنِ الْفَرَائِضِ وَمَا أَشْبَهَهَا فَلْيَدْخُلْ ... فَخَرَجْتُ فَقُلْتُ لَهُمْ، فَدَخَلُوا حَتَّى مَلَأُوا البَيْتَ وَالحُجْرَةَ، فَمَا سَأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرَهُمْ بِهِ وَزَادَهُمْ مِثْلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:

أَفْسِحُوا الطَّرِيقَ لِإِخْوَانِكُمْ، فَخَرَجُوا.

(١) الوضوء بفتح الواو: المَاءُ الذي يُتَوَضَّأُ به.

185