ثمَّ إِنَّه مثل ذَلِك بأمثلة مِنْهَا حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَن عَائِشَة عَن رَسُول الله ﷺ وَقَالَ إِن كلا مِنْهُم يتَحَقَّق سَماع بَعضهم من بعض فهشام من أَبِيه عُرْوَة وَعُرْوَة من خَالَته عَائِشَة وَعَائِشَة من النَّبِي ﷺ
سَمِعت أَو أَخْبرنِي أَن يكون بَينه وَبَين أَبِيه فِي تِلْكَ الرِّوَايَة إِنْسَان آخر أخبرهُ بهَا عَن أَبِيه
ثمَّ طرق الِاحْتِمَال أَيْضا فِي قَول عُرْوَة عَن عَائِشَة وأتبع ذَلِك بأمثلة من الروَاة لَقِي بَعضهم بَعْضًا وأسندوا رواياتهم معنعنين مِمَّن لم يتهم بالتدليس على أَن هشاما قد وَقع لَهُ بعض الشَّيْء
وَذَلِكَ مَا أخبرنَا بِهِ إجَازَة أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد الطَّبَرِيّ بِبَيْت الْمُقَدّس عَن أبي الْحسن عَليّ بن الْحُسَيْن بن مَنْصُور الْأَزجيّ عَن أبي الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر السلَامِي عَن أبي بكر أَحْمد بن خلف النَّيْسَابُورِي كُله إجَازَة عَن الْحَافِظ أبي عبد الله الْحَاكِم قَالَ أَخْبرنِي قَاضِي الْقُضَاة مُحَمَّد بن صَالح الْهَاشِمِي قَالَ نَا أَبُو جَعْفَر المستعيني قَالَ نَا عبد الله بن عَليّ الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ أبي وَذكر فَوَائِد مِنْهَا وَسمعت يحيى يَقُول كَانَ هِشَام بن عُرْوَة يحدث عَن أَبِيه عَن عَائِشَة قَالَت مَا خير رَسُول الله
1 / 91
بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما
المقدمة
الباب الأول
وقرر الحافظ أبو عمرو النصري هذا الدليل بما لا يسلم معه من الاعتراض وورود النقض فإنه قال ومن الحجة
كتاب ألفته لابن له فكتبت الكتاب له ووقعت عليه
فانظر عنايته بأن الإخبار الجملي يتضمن الإخبار التفصيلي وأن القياس الجلي يقتضي ذلك ففيه إشارة إلى جواز الإجازة المطلقة
الباب الثاني
جامعه سمعت محمدا يعني البخاري يقول صالح بن حسان منكر الحديث وصالح بن أبي حسان الذي روى عنه ابن أبي ذئب
الطبقات
أبو بكر عن سليمان بن بلال عن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر القصة بطولها فقرأ عليه إنسان حديث حجاج بن محمد عن ابن جريح عن موسى بن عقبة نا سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال
من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها ما نصه إذا صح عندي خبر من رواية