بين الإمام الطحاوي الروايات الواردة في سبب نزل الآية، مرجحًا الرواية الدالة على أن سبب نزول الآية هو ما حدث من الصحابة المقاتلين في غزوة بدر من أخذ للغنائم وقبول للفداء من الأسرى. ثم بين - رحمه الله تعالى - الأقوال الواردة في المراد بقوله جل وعلا: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ﴾ [الأنفال:٦٨]، مرجحًا احتمال الآية لجميع هذه الأقوال لعموم اللفظ فيها.
وإليك أولًا: بيان الروايات الواردة في سبب نزول الآية: