ينبغي عدم التسرع في الأمور فإذا ما سمع خبر ما أو طرأ شيء فيجب تدبره بتأن وهدوء إلى أن تنجلي حقيقته ويتبين الكذب من الصدق فالتسرع من شأن الضعفاء لا الأقوياء
وإذا ما تحاج خصمان بين يدي الملك فينبغي عدم إشعارهما بالجانب الذي يؤيده الملك ويميل إليه لئلا يخاف صاحب الحق انذاك فلا يستطيع بيان حجته ويزداد الذي على الباطل جرأة فيوغل في كذبه وافترائه يقول الحق تعالى في محكم كتابه العزيز {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين}
فراسة ألب أرسلان
كان في مدينة هراة عالم معروف هو ذلك الشيخ الذي قدم لمولانا مرة وحدث أن ذهب السلطان الشهيد أنار الله برهانه إلى هراة وأقام فيها مدة وفي هذه الأثناء نزل عبد الرحمن الخال في سراي ذلك الشيخ العالم وذات يوم قال عبد الرحمن أمام السلطان على الشراب لهذا الشيخ حجرة يأوي إليها ليلا ويقال إنه يصلي فيها
صفحة ١٧٥
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته