الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
إذا ما انهيت أخبار تنبىء عن الخراب والدمار في ناحية ما وعن بروز الفرقة بين أهلها وظن في أن للقائلين مارب خاصة فلا بد من ندب أحد الخاصة وإرساله إلى تلك الناحية دون أن يدري أحد بالمهمة المرسل بها ليقيم شهرا ثمة يستطلع فيه أحوال المدينة والريف ويرى مظاهر العمران والخراب ويستمع إلى ما يقول الناس في المقطع والعامل ثم يعود بالحقيقة لأن ليس لأولي الأمر هناك من عذر وحجة سوى لنا خصوم ينبغي عدم الإصغاء إلى كلامهم لئلا يتمادوا في التجرؤ فيفعلوا ويقولوا ما يشاؤون
وقد يمتنع المخبرون والمعتمدون عن قول الحقيقة ونقلها لكيلا يتطرق إلى ذهن الملك واصحاب الإقطاع أنهم من ذوي الأغراض والمآرب أيضا فتؤول المملكة الى دمار والرعية إلى فقر وشتات وتؤخذ الأموال بالباطل
صفحة ١٧٤
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته