الفصل السادس والثلاثون في معرفة حق الخدم والعبيد الأكفاء
تجب مكافأة كل من يقوم من الخدم بعمل مرض حالا ليجني ثمار ما قدمت يداه أما من يرتكب منهم خطأ في عمله سهوا ودونما قصد فتنبغي معاقبته بقدر ذنبه لتقوى رغبة العبيد في الخدمة ويكثر إقبالهم عليها وتزداد خشية المذنبين وتستقيم الأمور
عقوبة الذنب
عربد فتى هاشمي لسكره على فريق من الناس فمضوا إلى والده وشكوا إليه ابنه ولما هم الأب قال له يا أبت لقد أذنبت وانا فاقد وعيي فلا تعاقبني وأنت تملك صوابك فسر الأب لقوله وأعجبه فعفا عنه
كسرى أبرويز وباربد
قال ابن خرداذبة غضب أبرويز على أحد خاصته فحبسه ولم يجرؤ أحد على الدنو منه سوى باربد المغني الذي كان يأتيه بالطعام والشراب يوميا فلما أخبر الملك أبرويز بذلك قال لباربد كيف تجرؤ على الاعتناء بشخص في حبسنا ومساعدته هلا علمت أنه لا يجوز الإهتمام بمن نغضب عليه ونسجنه قال باربد يا مولاي إن ما وهبته أنت إياه أهم مما أفعله من أجله قال أبرويز وماذا وهبته قال حياته فهي أحسن مما كنت أرسله إليه قال الملك أحسنت لقد قلت شيئا حسنا اذهب فإنني عفوت عنه إكراما لك
صفحة ١٧٢
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته