لقد امتدح الله تعالى إبراهيم عليه السلام لاطعامه الطعام وحبه الضيف وحرم عز وجل النار على بدن حاتم الطائي لسخاءه وحسن ضيافته وسيظل الناس يذكرون كرمه ومروءته مدى الحياة
وذكر الله تعالى الامام عليا رضي الله عنه في القران الكريم وأثنى عليه غير مرة لاعطائه في الصلاة سائلا خاتما سد به رمق عدد من الجياع وسوف يظل الناس يلهجون بشجاعته وعلو همته وشهامته إلى يوم الدين
ليس في الدنيا أفضل من الشهامة والاحسان وإطعام الطعام فهو رأس كل المروءات يقول العنصري
الكرم أجل الاعمال إنه من شمائل النبي
الدنيا والأخرة للكريم فكن كريما تفز بهما
فإن تكن لأحد نعمة ابتغى أن تكون له دون عهد من الملك بذلك العظمة والسيادة وان يتواضع له الناس ويحترموه ويقدروه ويلقبوه سيدا وعظيما فقل له أن أبسط سفرتك يوميا فإن شهرة أكثر من اشتهرت أسماؤهم في الورى لم تكن إلا بإطعام الطعام
أما البخلاء والممسكون فمذممون في الدنيا والأخرة جاء في الأخبار البخيل لا يدخل الجنة ولم تكن في كل أعصار الكفر والاسلام خصلة أحسن من إطعام الطعام
صفحة ١٧١
مقدمة مؤلف الكتاب
الفصل الأول في أحوال الناس وتقلب الأيام ومدح سلطان العالم خلد الله ملكه
الفصل الثاني في معرفة الملوك قدر نعمة الله تعالى
الفصل التاسع في مشرفي الدولة وكفافهم
الفصل الثاني عشر في إرسال الغلمان في المهمات من البلاط
الفصل الرابع عشر في الرسل والسعاة
الفصل الخامس عشر في الحيطة في إصدار الأوامر السلطانية قي السكر والصحو
الفصل السادس عشر في الوكيل الخاص وشروط عمله وأهميته
الفصل السابع عشر في ندماء الملك ومقربيه وتنظيم أمورهم
الفصل الثامن عشر في استشارة الملك للحكماء والمسنين في الأمور
الفصل التاسع عشر في المختارين وأسلحتهم ومعداتهم وزينتهم
الفصل العشرون في اعداد الأسلحة المرصعة وزينة القصر
الفصل الثاني والعشرون في تهيئة الأعلاف في المنازل والمراحل
الفصل الثالث والعشرون في تعيين أطماع الجيش
الفصل الخامس والعشرون في الرهائن وإيداعهم في البلاط
الفصل السادس والعشرون في استخدام التركمان
الفصل الثامن والعشرون في تنظيم المقابلات الخاصة والعامة
الفصل التاسع والعشرون في تنظيم مجلس الشراب وشروط ذلك
الفصل الثلاثون في ترتيب وقوف العبيد والخدم
الفصل الحادي والثلاثون في احتياجات الجيش ومطالبه
الفصل الثاني والثلاثون في معرفة قدر الجاه والسلاح ومعدات الحرب والسفر
الفصل الرابع والثلاثون في الحرس والخفر والبوابين
الفصل السابع والثلاثون في الحيطة في إقطاع الإقطاعيين وأحوال الرعية
الفصل الثالث والأربعون في عرض أحوال ذوي المذاهب الخبيثة أعداء الملك والإسلام
الفصل الرابع والأربعون في خروج مزدك وماهية مذهبة وكيفية قضاء أنوشروان العادل عليه وعلى أتباعه
الفصل الخامس والأربعون خروج سنباذ المجوسي على المسلمين من نيسابور إلى الري وفتنته