218صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشركرما مِنْهُ وفضلا وعفوا وَقد مهدنا فِيمَا سبق السَّبِيل فِي أَمْثَال ذَلِك وَالله أعلموَقَوله إِن الله جميل فَمَعْنَى جماله ﵎ أَن كل أمره حسن حميد فَلهُ الْأَسْمَاء الْحسنى وصفات الْجلَال والكمال الْعليا كلهَا جَمْعَاء وَيجوز أَيْضا أَن يكون جميل هَذَا بِمَعْنى مُجمل كَمَا جَاءَ سميع بِمَعْنى مسمع وَنَحْو ذَلِك وَالله أعلموَقَوله فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى لَا يدْخل النَّار أحد فِي قلبه مِثْقَال حَبَّة خَرْدَل من إِيمَان أَي لَا يدخلهَا دُخُول الْكَافِر وَهُوَ دُخُول الخلود وَمِمَّا حفظناه قَدِيما عَن الإِمَام سهل الصعلوكي شيخ الشافعين بنيسابور أَنه قَالَ الْمُسلم وَإِن دخل النَّار فَلَا يلقى فِيهَا إِلْقَاء الْكَافِر وَلَا يلقى مِنْهَا لِقَاء الْكَافِر وَلَا يبْقى فِيهَا بَقَاء الْكَافِر أَو كَمَا قَالَ وَلَقَد سبق لنا كَلَام فِي مثله وَقَوله حَبَّة خَرْدَل من إِيمَان هُوَ على مَا تقرر من زِيَادَة الْإِيمَان ونقصانه وَمَا أَكثر دلائله من الْكتاب وَالسّنة وَمَا أَكثر الْقَائِلين بِهِ من الْعلمَاء بهما وبالحقائق جعلنَا الله مِنْهُمثمَّ إِنَّه لَا تكون تِلْكَ الْحبَّة إِلَّا الْقدر الْكَافِي فِي الْإِخْرَاج من حيّز الْكفْر إِلَى حيّز الْإِسْلَام وَالله أعلممَا ذكره مُسلم بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من مَاتَ1 / 271نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي