217صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرأَيْضا وَذكر أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ وَغَيره بالصَّاد وَالله أعلمقَوْله بطر الْحق مَعْنَاهُ حجر الْحق ترفعا عَنهُ وتجبراوغمط النَّاس احتقارهم والإزراء بهم وغمصهم عيبهم والطعن عَلَيْهِم فهما بِمَعْنى وَاحِد أَو مقاربان يُقَال غمطه وغمطه بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا وَالله أعلموَأما قَضَاءَهُ ﷺ بِأَنَّهُ لَا يدْخل الْجنَّة فقد بلغنَا فِيهِ عَن الإِمَام أبي سُلَيْمَان الْخطابِيّ وَجْهَان أَحدهمَا أَنه أَرَادَ كبر الْكفْر وَهُوَ الْكبر عَن الْإِيمَان بِدَلِيل قَوْله فِي آخر الحَدِيث وَلَا يدْخل النَّار من فِي قلبه مِثْقَال ذرة من إِيمَان يُقَابل الْإِيمَان بِالْكبرِوَالثَّانِي أَنه أَرَادَ أَن كل من يدْخل الْجنَّة ينْزع مَا فِي قلبه من كبر وغل قلت كلا الْوَجْهَيْنِ بعيدان يأباهما سِيَاق الحَدِيث سؤالا وجوابا وَالظَّاهِر أَن المُرَاد بِهِ مُطلق التكبر عَن الْحق وعَلى النَّاس ثمَّ يجوز أَن يكون المُرَاد بقوله لَا يدْخل الْجنَّة أَنه لَا يدخلهَا مَعَ أَهلهَا إِذا فتحت أَبْوَابهَا لِلْمُتقينوَيجوز أَن يكون المُرَاد أَن ذَلِك جَزَاء كبره أَن جازاه وَقد لَا يجازيه فيدخلها1 / 270نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي