128صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرمُشكل لم أرهم شرحوه إِلَّا مَا كَانَ من القَاضِي عِيَاض فَإِنَّهُ ذكر فِيهِ أَنه يحْتَمل أَنه سمى الأوعية بِمَا فِيهَا كَمَا سميت الأسقية روايا بحاملتهاوإنما الروايا الْإِبِل الَّتِي تحملهَا وَسميت النِّسَاء ظغائن باسم الهوادج الَّتِي حملت فِيهَاوَمَا قَالَه غير مُسلم وَتَسْمِيَة الأسقية روايا من توليد الْعَامَّة وَالْأَمر فِي الضغائن على عكس مِمَّا ذكره فَإِن صفة الظغن للنِّسَاء بِالْأَصَالَةِ وَالله أعلم قَوْله فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى نواضحنا فالنواضح من الْإِبِل الَّتِي يستقى عَلَيْهَا المَاء وَهِي جمع ناضحة للْأُنْثَىقلت وَتَسْمِيَة الذّكر ناضحة على الْمُبَالغَة فِي الْوَصْف قَالُوا للرجل الْكثير الرِّوَايَة رِوَايَة قِيَاس تحْتَاج إِلَى مساعدة النَّقْل عَلَيْهِ وَالله أعلمقَول عمر ادْع الله لَهُم عَلَيْهَا بِالْبركَةِ لَعَلَّ الله يَجْعَل فِي ذَلِك يَعْنِي خيرا أَو بركَة أَو نَحْو ذَلِك فَحذف الْمَفْعُول للْعلم بِهِ وَالله أعلم1 / 181نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي