127صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقطابن الصلاح - ٦٤٣ هجريمحققموفق عبدالله عبدالقادرالناشردار الغرب الإسلاميالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٨مكان النشربيروتتصانيفالتخريج والإسناد والمدارمناهج المحدثين•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشرعَن بعض الْعَرَب وَهُوَ غَرِيب وَالله أعلم عَن بعض الْعَرَب وَهُوَ غَرِيب وَالله أعلمقَوْله حَتَّى مَلأ الْقَوْم أزودتهم هَكَذَا الرِّوَايَة فِيهِوالأزودة جمع زَاد وَهِي لَا تملأ إِنَّمَا تملأ بهَا أوعيتها ووجهة عِنْدِي أَن يكون المُرَاد مَلأ الْقَوْم أوعية أوزدتهم فَحذف الْمُضَاف وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى ﴿واسأل الْقرْيَة﴾ أَي أهل الْقرْيَةوبلغنا عَن ابْن جني أَن فِي الْقُرْآن الْعَظِيم زهاء ألف مَوضِع فِيهِ حذف الْمُضَاف وَإِقَامَة الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامهأَو يكون ذَلِك من قبيل المقلوب الَّذِي من أمثلته قَول الشَّاعِر ... كَانَت فَرِيضَة مَا تَقول ... كَمَا كَانَ الزناء فَرِيضَة الرَّجْم ...وَلَيْسَ هَذَا مَخْصُوصًا بضرورة الشّعْر كَمَا زعم ابْن قُتَيْبَة بل من عادات الْعَرَب قلبهم الْكَلَام عِنْد اتضاح الْمَعْنى توسعا فِي فنون المخاطبات وَمِمَّا ذكرُوا من أَمْثِلَة قَوْله تَعَالَى ﴿وَقد بَلغنِي الْكبر﴾ أَي بلغت الْكبر فَاعْلَم ذَلِك فَإِنَّهُ حرف1 / 180نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي